أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
26
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
لا وقائتى نفسي القصير ، يريد قصر العمر . وقال النجيرمىّ في معنى ( يد قصيرة ) : أي بسعى قصير ؛ ومنه : اليد العليا خير من اليد السّفلى ( 52 ، 51 ) وأنشد عن أبي محلّم أبياتا ع وهي تعزى للمجنون في خبر « 1 » ولها صلة وأنشد لزبّان ع هو ابن سيّار « 2 » بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمىّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان الفزارىّ شاعر جاهلىّ عرّيض ، وله مع الحادرة خبر ، وقد أدرك ابنه منظور الإسلام ، وكان سيّد قومه غير مدافع . والأبيات رواها الزّبير « 3 » ، وروايته في ب 2 : وما تجد المنيّة فوق نفسي ، ولا نفس الأحبّة . قال « 4 » وقد سرق هذا البيت أبو الوليد أرطاة بن سهيّة المرّىّ في خبر فقال : رأيت المرء تأكله الليالي * كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبغى المنيّة حين تأتى * على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكرّ يوما * فتوفى نذرها بأبى الوليد وقد أذكرتنى النّزعة الأدبيّة بهذه الأبيات الحكميّة أبياتا من عائر الشعر كنت حفظتها من كتاب التيجان « 5 » : حلبت الدهر أشطره حياتي * ونلت من المنى فوق المزيد وكافحت الأمور وكافحتنى * فلم أخضع لمعضلة كؤود وكدت أنال في الشرف الثريّا * ولكن لا سبيل إلى الخلود ( ص 53 ، 52 ) وذكر خبر « 6 » معاقرة غالب وسحيم ع وهو أن يعقر رجلان إبلهما بالسيوف . ولم يكن ذلك في خلافة علىّ ، بل وقع في خلافة عثمان وانتهى إلى عهد علىّ رض ، كذا قال أبو عبيدة « 7 » وغيره ( ص 54 ، 53 ) وأنشد لطارق بن ديسق ونسبه ع نسبه أبو عبيدة « 8 » هكذا طارق بن ديسق ابن حصبة بن أزنم بن عبيد الخ ، وجحدر « 9 » هو أبو سحيم
--> ( 1 ) في غ الدار 2 / 23 ، والشعراء 361 ، والبلدان ( عوارض ) ، ود 6 ، وله بيتان آخران في العيون 1 / 248 ( 2 ) الأنباري 49 ، 150 ، ود الحادرة والبلدان ( جنفاء ) ، غ الدار 3 / 270 ؛ وغ 11 / 53 وعنه الإصابة رقم 8234 ( 3 ) ابن عساكر 2 / 366 ( 4 ) ابن عساكر وغ 11 / 134 ، والموشح 243 و 238 ، والشعراء 332 ، والصناعتان 110 ( 5 ) 201 ، والمرتضى 1 / 190 ( 6 ) الخبر على طوله في النقائض 414 - 418 و 1070 ، ومقتضا في البلدان ( صوأر ) والإصابة 2 / 110 ( 7 ) النقائض 414 و 999 ، والإصابة 2 / 110 و 3 / 193 ( 8 ) النقائض 68 ، 694 ، 762 ( 9 ) النقائض 999